الصفحات

السبت، 8 مارس، 2014

* الإغتصاب الجنسي  السياسي
      أو استخدام الإغتصاب كسلاح لإذلال الخصم :

لطالما استخدم الاغتصاب قديما وحديثا كسلاح فى الحروب والنزاعات ، ولقمع المعارضين . ولم يقتصر أذاه على النساء فقط بل تعداه تجاه الرجال والأطفال كذلك .

ففى الحروب والنزاعات عادة تظهر كل عيوب النفس الإنسانية والمجتمعات والمعتقدات .وأولها طبعا النظرة الإستعلائية والتميزية تجاه المرأة ، باعتبار أنها مخلوق أدنى مرتبة يجوز التنكيل به ، أو كعورة ، أو كمدخل لإهانة وجرح الشعور الديني والمفاهيم الأخلاقية للمجتمعات المستهدفة بالعدوان .

فالمرأة عادة تعتبر بالنسبة لضعاف النفوس ..ثغرة يسهل النفاذ منها للنيل من الخصم ، وتحقيق إنتصار غير أخلاقى عليه بهدف إصابة كرامته فى مقتل .

لذلك يقال عادة ( كل شئ جائز فى الحب والحرب )..

كمنطق تبريري مسبق لإستباحة وتخطي كل المعايير الأخلاقية والإنسانية .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق