الصفحات

السبت، 12 يناير، 2013

مائدة اللئام


كعادة الكرام ..
يفرحون بالضيف
 كل حين ..
سواء حل عليهم
بموعد أو دونه
 .. فينحرون له الذبائح
ويقدون له النيران فى عز الليل والظلام
ويمدون له الموائد
بما لذ وطاب من طعام
دون من أو أذى ..
فهكذا هى طبائع الكرام
وما جبلوا عليه من خصال ..حسن نية
وحب للخير والوئام
كى يرتاح الضيف هانئا
ناعما بالدفء مطمئنا.. 

فى كنف الكرام 
لا يبغون من وراء ذلك جزاء ولا شكورا
فهكذا هى طبائعهم ..
لا يتصنعونها ..
كما يظن ويعتقد اللئام
..
لذلك لشد ما تؤلمهم طعنات الخناجر المسمومة
ممن بسطوا لهم أجسادهم وليمة
فلم يكونوا يظنون أن هؤلاء سيعتقدون أن كرمهم  هزيمة ..!
لذلك جعلوا من ديارهم للزائر منزلا ..
وبسطوا له من خرقهم  فرشا
ومضجعا متواضعا ومبذلا ..
وعصروا له من دمائهم نبيذا
وعسلا ..
ومن عرقهم عجنوا له خبيزا
 وطبخوا له  مرقا ..
وأعدوا له
خضرة وفواكها
وحليبا  ..
فهكذا طبع الكرام
....
فيا رب الكرام ..
لطفا بهم من غدر النفوس اللئيمة
التى تظن كل نفس خلقتها
هى مثل نفوسهم
دواخلها سقيمة ..!

>>


فيا خالق الكون بكم وعدد ..
تعلمه أنت ولا يعلمه أحد
هبنا من زادك المخفي مدد ..
متواصل دون حد  
حتى لا نكفر بالخير
 بسبب غدر كل  من جحد
فالخير فى طباعنا خليقة
زرعتها أنت ..
ولم يزرعها أحد

آميييييين