الصفحات

الأربعاء، 15 يناير، 2014

يا جحا : لكن ماااا عذبتنا ياخي ..:!!


الفطرة السليمة ..راحت وين يا ناااس !!

آآآآي صحيح ..
اليوتيوب والواتس أب والنت والوسائط الألكترونية كلها بقت ملياااانة بفيدوهات وصور
نستعرض فيها فضائحنا ولحظاتنا الخاصة ونساءنا وبناتنا على العالم
وهن غافلات ..أو مطمئنات للمصور الجبان ..الموثوق فيه من قبلهن
( بإسم الحب أفتح للهوى وسلم ..وجيب الهوا لنفسك وتألم ) ..
...

وبعضها فيديوهات لمناسبات خاصة تم السطو عليها بلصوصية ..فالبعض يعشق التلصص على خصوصيات الناس
والتجسس والتحسس .

ومعظمنا لا يفعل شيئا سوى الفرجة بلا مبالاة ..وبعضهم بتلذذ ..
جالسون أمام الشاشات بإرتياح مبسوطين ..وربما أرسلوا ما شاهدوه للمعارف والصحاب ..حتى تتم الإنبساطة ..
وحتى يروج الفيديو على أوسع نطاق ..دون أى إدانة للناشر عبر تعليق مستهجن أو بلاغ .. إلا من رحم ربي .فما أحلى الفضائحية هذه الأيام ..وما أمتع التسلية بخصوصيات الناس ..
طالما الكثير منا يتوهم أن (البعيد عن بيتي بعيد عن ... ) .

ولا يدري البعض أن الدنيا دواااارة ..
وكما تدين تدان ..
وأن الدهر يومان ..ومن الحكمة أن لا نأمن تصاريف الزمان وتقلباته ..وإنقلاباته ..
فمن ( سره زمن ساءته أزمان )..

ومن منا بلا خطيئة ..ومن منا ملاكا ؟!

فقبل ما تتفرجخوا قدام الشاشات وترشفوا الشاي والقهوة والشيشة بمزاج ..
وتطفحوا وتمزمزوا فى المزات والمكسرات ..فكروا لجظة بس..
كم مرة واحد فيكم ساعد ليهو إمرأة فى لحظة ضعف أو حوجة أو غربة
دون مقابل ..أو طمعا فى مقابل ؟
لأن التفكير فى مقابل ( أيا كان نوعه ) طواالي يبقى دا ما عمل خير لوجه الله ووجه الإنسانية ..يبقى دا حاجة تانية .
فلذلك تاني قبل أى واحد أو واحدة فيكم يجوا يتكلموا عن الفساد الذي عم القرى والحضر ..وعن بنات السودان البقن بايظات ..
طوااالي لازم يفكر قبل ما يتكلم هو عمل شنو ..
عشان الوضع دا ينتهي .

فلو ما عمل حاجة لمساعدة إمرأة محتاجة ..أو لم يقم بأى جهد للتصدي لهؤلاء المجارمة الذين صادروا الوطن واستباحوه ...أحسن ينطم ..
وبلاش يمغصنا لأنو ما ناقصين مغصة ..

___________

حسنا ..ربما لايجد البعض عذرا لهؤلاء النسوة ..
فهن فى نظره لسن سوى عاهرات رخيصات يستحقن التشهير والفضيحة ..بل والفرجة على شحمهن ولحمهن والمناطق الخاصة فى أجسادهن دون إذنهن .

أوكي ..

لماذا صار إمتهان كثير من السودانيات والسودانيين لمهنة بيع الجسد شائعا إلى هذه الدرجة ؟!
أليست هنالك ظروف موضوعية إدت إلى ذلك ؟
هل يجرؤ أحد منكم/ن على الإنكار ؟
على أية حال ..لست هنا بصدد تعديد هذه الظروف القاهرة ..لأن الكل ملم بها حتى لو إختار البعض خيار النعام ..
وحا أخلي الحكاية دي لشرطة النظام العام ..وأمن المجتمع وأمن البطيخ ..

اللي هم أساسا نتاجا لهذا الوضع المعوج ..
وما يسمى بالمشروع الإسلامي الحضاري الزلنطحي السفيه ..بتاع ( إغتصاب الغرباوية شرف لها )..وبتاع ( إمتهان وإغتصاب المعتقلين والمعتقلات فى بيوت الأشباح ) ..نظام كسر عين وتأديب للمعارضين والمعارضات عشان يبطلوا معارضة .. !!
هم فاضين أصلا من ترصد الغلابة والنساء ..وضعفاء المجتمع الذين دهسهم دولاب الفقر الذي لا يرحم ؟!خليهم أصلا متفرغين تماما لمهتمهم المقدسة فى التحرش بالنساء فى الأقسام ..وفى جلدهن وإمتهان كرامتهن أمام الخلائق .. والناس تتفرج وتضحك ..
وكمان تتعلم منهم ..إنو المرأة دي كائن وضيع يستحق ويستاهل الإمتهان !

حسنا دعونا نستبعد الظروف القاهرة التي دفعت البعض دفعا للوقوع فى مستنقع الفساد والعار .

ولنتحدث عن العواطف ..
نعم العواطف .

..

من أين أتى أطفال المايقوما ؟
ربما من المريخ ..!!

هل يعقل أن لا تعرف عاهرة محترفة كيفية التخلص من ورطة حمل غير مرغوب فيه ..
بل وتلده جنينا كاملا ..
ثم لا تعرف كيفية التصرف فى إخفاء هذه الثمرة غير المرغوب فيها ، فإما قتلت جنينها بيدها ..أو سلمته لملجأ للأيتام والأطفال اللقطاء ؟!هل يمكن لكم أن تتخيلوا أن تضطر أم لمخالفة قوانين مشاعر الأمومة الطبيعية وأن تقتل جنينها بيدها ..أو أن ترميه على قارعة الطريق ..
فتقضي باقي عمرها البائس فى تأنيب ضمير وألم ممض ومعاناة من كوابيس قاسية ؟
أو أن تسلمه لأشخاص غرباء فى دور الرعاية ..وهي حية ترزق ..وربما تعيش فى نفس المدينة وربما نفس الحي ؟
هل تخيلتم ..كيف تقضي هذه الأم باقي أيامها البائسة فى هذه الحياة .. وهي تعيش وتتنفس وتأكل وتشرب وتنام ..
وفلذة كبدها هناك ..بعيدا عن حضنها وصدرها الحنون ..
ولا تدري إن كان يأكل جيدا أويتدفأ جيدا ..وهل يستيقظ صارخا منتصف الليل باحثا عن صدر يضمه ..
وصدر أمه موجود ..ولكن تحول بينه وبينها أسوار وأسوار من أعراف وتقاليد لا ترحم ..
ما ذنب هذه البذرة ..التي كأن لم يكفها أن يشاء حظها السئ أن تطل على الوجود ك(بذرة حرام ) ..بل أن تحرم كذلك من دفء العائلة والأهل ..
والأهل موجودون وخجلانين وملاوزين ..من سياط المجتمع وكرابيجه التى لا ترحم ..

كم طفل نشأ كاليتيم وهو ليس بيتيم ؟
فيا لليتم عندما يفرض عليك ..وأهلك أحياء يرزقون ..ومرعوبون من إحتضانك .

.......

والأب ..

أين الأباء فى هكذا حالات ؟

لماذا لا يتذكرهم أحد ..؟!

(هل تلد الدجاجة بدون ديك )أليس هذا أول درس نتعلمه فى مادة الأحياء فى المدرسة ؟

لماذا يزوغ الديك فى هكذا حالات ..ويترك الدجاجة لمصيرها التعيس ..فإما تعاني هي وأهلها من عذاب وصمة العار ..
وإما أن تتخلى عن فلذة كبدها فتعيش بائسة وتعسة ما تبقى من عمرها .

وكم ديكا ..فكر فى مصير فلذة كبده
وزاره أو تفقد مصيره ..أو بات الليل مهموما نادما ..
أو فكر فى ضمه إلى جناحه ( طالما أن الرجل ما بيعيبه شي ) ..

..

ولكن نجد معظم هؤلاء الأباء يرمون ما حدث خلف ظهورهم بكل بساطة ويتناسون فداحته ، ويتنكر معظمهم لمن غرروا بها بإسم الحب والزواج ، ثم يتزوجون عادة (عذراء مصون كالدر المكنون) ويترفعون عن الزواج بمجربات مثلهم ..
وغالبا يختارون إحدى قريباتهم أو يسمحون لأهلهم أن يرشحوا لهم إحدى معارفهم ( فاللي تعرفو أحسن من اللي ما تعرفووووش ) ..
كأنهم لا يعلمون إن (ياااما تحت السواهي دواهي ) ..

فكثير منهم يقعون وقعة منيلة تشبههم ..والمحظوظون منهم يقعون على واحدة غلبانة مسكينة لتقر في البيت وتربي العيال ..حين يواصل (الفحل المجيد ) غزواته وصولاته وجولاته فى عالم الحسان ..والتغرير ببنات الناس وخداعهن والتسلي بمشاعرهن !

(والنبي يا صفية ..غطيني وصوتيييييي....) ..

فالأمر أفدح من ذلك ..
فقد وصلت الإستهانة بالبني آدمين وكرامتهم بأن يتباهى بعض معدومي الضمير ويتفاخر بين الأصحاب ..بكيف أوقع فلانة وعلانة ..
و(صعبة المنال ) تلك ..كيف خدعها وكيف هد حوائط دفاعاتها الصلبة .. عبر التقدم لأهلها رسميا طالبا الزواج ..ثم عندما وثقت به وسلمت أمرها إليه بدافع الثقة فى خطيبها وحبيبها وشريك حياتها المستقبلي ..كيف تمتع بها ثم شتت وزاغ ..تاركا إياها تعض أصابع الندم والحسرة ..

وهاهاهاهاي يضحك الأصحاب على ذكاء ومكر صاحبهم ..وعلى الكانت (عاملة ) فيها شريفة فاضل .
وربما يتمادى هذا الشخص ..وينشر صور وفيديو لضحيته المسكينة هذه ..لمزيد من التشهير والأذى المجاني لها ولأهلها ..مدمرا بذلك سمعتها وربما لا يتقدم أحد للزواج منها بعد ذلك ..أو حتى من أخواتها وقريباتها ، وربما تصير هدفا لكل طامع قد يظنها فريسة سهلة ..
وربما تدفعها كل هذه الملابسات إلى الإنحراف الفعلي ..وأذية النفس

إما بالإنتحار ..أو بالوقوع فى جب الضياع الإنساني بالإنتقام من نفسها عبر أن تتحول إلى لقمة سائغة بأبخس الأثمان لكل من يرغب .

.....

لذلك لا يوجد تفسير منطقي لكل من يقوم بالتشهير بضحيته بأى وسيلة من الوسائل ..سوى أن يكون هذا الشخص ذئب بشري أو مصاص دماء يتلذذ بالدماء البشرية ..لأنه ما عنده دم من أساسه .

.......

غايتو ربنا يغفر ليك يا جحا ..

لو كنت صحي شخصية حقيقية
ولو صحي قلت الكلام اللا مبالي داك ..الذي صار مثلا يضرب فى الأنانية واللامبالاة وإنعدام التعاطف الإنساني !

.....

و(إذا الموءودة سئلت ....) بأي ذنب شهر بها وفضحت وامتهنت أمام الخلائق ..وكرامتها انتهكت ..

وغايتو للضمان كدا ..

لااااا رحمة للضعفاء فى وطني ..

وبالخصوص ..

No Country for Women

وصحيح :

(من يهن يسهل الهوان عليه

ما لجرح بميت إيلام )وقال تعالى :

فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور

واللهم نعوذ بك من موات الضمير ..
اللهم نعوذ بك من موات الضمير ..

وممن لا يخافك ولا يرحمنا

ولا تجعلنا من المستغلين للضعفاء منا .

هناك تعليقان (2):

  1. طريقه تناولك تنال من انوثتك .... وتجردك من احترامك ... الأنثى عندنا لا تتطرق لمثل هذه الترهات الا لو كانت من ذات الرايات الحمر ... او تتكلم عن تجربه شخصيه ... تبقي شهرت بنفسها .

    ردحذف
  2. وطيب ..طالما إنت شايف نفسك على حق .
    ما كان تكتب إسمك ..
    خايف من شنو يا سبع البرمبة ؟!

    ردحذف